سقَطَتْ وجوهٌ مُعتمة
وعُقولٌ نتنةْ
بِرغمِ أنها مُلَمعة
وبَقيتَ وحدكَ
في هذا المدى
تُسارعُ الإرهابَ
وظُلمَ ذوي القُربى
الذينَ تحولوا لإعداءٍ
لكَ
لقد غرَهُم الغرورُ
فَسَقَطَت لهم جميعُ
الأقنعةْ
حينَ اعتلوا على عروشِهِم
من بلدٍ إلى بلدْ
من فَوقِ الصومعةْ
فعاثوا فساداً وقتلاً
لا يقف في وجهِهِم
أيُ أحدْ
إلا أنتَ
حيثُ صبرتَ
وسقلتَ قُوتكَ
في عُدةٍ وعددْ
فعَريتهم كُلَّهم
السلاطينَ
والشعبَ بلا مدد
أينَ جحافلُ جيوشِهم
عتادُهم وكثرة العدد
كُلُّ ما ذُكرَ أنفاً
هو لحمايةِ الحُكامِ
وجلدِ شعوبِهم
إذا أيٌّ منهُم
انتقدَ أو اجتَهدْ
ألا هُبوا لكسرِ
قيودِكُم
واعجباه !
هل أنتُم جُثثٌ هامدةٌ
هل ستبقونَ هكذا
إلى الأبد ؟!!



