
سياسة النهب والابتزاز الامبريالي تورط الدول النامية في أزمات مصيرية
يعالج المقال الفجوة الاقتصادية والاجتماعية الصارخة بين دول العالم المتقدم والنامي، مرجعاً جذور هذا التفاوت الهائل إلى الإرث الاستعماري الذي استنزف ثروات "العالم الثالث" وشوّه بنيته الاقتصادية. ويُسلط الضوء على استمرار النهج الإمبريالي حتى بعد الاستقلال السياسي، حيث تعمدت القوى الرأسمالية إجهاض مشاريع التحرر والإطاحة بالقيادات الوطنية المخلصة عبر الانقلابات والمؤامرات؛ لضمان استمرار نهب الموارد، كاشفاً كيف تحولت آليات النظام الاقتصادي العالمي الحديث، مثل القروض و"المساعدات" الخارجية، إلى مجرد أدوات استعمارية مقنعة لفرض الهيمنة، وتكريس التبعية، وإبقاء الدول النامية رهينة لدوامة الفقر والتخلف.





