قصيدة مهداة من الشاعر الفنان المغربي المقيم في كفرقرع سعيد العفاسي
للكاتب الصديق أبو عروة محمد مصاروة من المثلث

أبو عروة... رجلٌ يُستدلُّ به

لكِ يا مَنـــــازِلُ في القُلــوبِ مَنازِلُ
أَقفَرتِ أَنتِ وَهُــــنَّ مِنكِ أَواهِــــلُ
يا دارَ أَحمَدَ، والفضائــــلُض روةٌ فيها
المكـــارمُ والندى متسلســـلُ
أَحمدُ مصاروةُ الـــذي في ذكـــرِهِ
تَحلو المجالسُ والحديثُ المُرسَلُ
من عَرعَرَةَ الغرّاءِ أَشرقَ نجمُــهُ
وبنورِ أخــــلاقِ الكـــــرامِ يُمـــثِّل
شهمٌ إذا نـادى المروءةَ ناطـــــقٌ
وسواهُ عندَ مواقــفِ الحقِّ يذهـلُ
كرمٌ بـه الأكـــفُّ كأنــــــها
غيثُ الشتاء إذا استـــهلَّ ويحمِـلُ
لا يُرتجى المعـــروفُ إلا عنــــدهُ
فالبابُ بابُ الخـــيرِ منه موصَّـــلُ
بشّاشُ وجـــهٍ، لا تراهُ مكفــــهرًّا
والبِشــرُ منه على الوجوهِ يُظـلِّلُ
يأتيكَ مبتسمًا فتزهـــرُ مهجـــــةٌ
ويطيبُ وقتٌ بالســــــرورِ يُكــلَّلُ
محبٌّ للخيرِ العميــــمِ، كــــــأنمـا
خُلِقَتْ يـداهُ لما يفيـــــدُ ويشمـــلُ
يسعى لإصلاحِ القلـوبِ
إذا غـدت بينَ النفـــوسِ جراحُـها تتثاقــــلُ